ترفض “ن. س”، البالغة من العمر 45 عاماً، الزواج خشيةً على الزوج من الموت بعد حادث مقتل والدها خلال فترة الاحتقان الطائفي، ما أدى إلى فقدانها القدرة على النطق.
وأظهرت حالات أخرى مثل الشاب سيف رمزي (19 عاماً) الذي فقد أصدقاءه في تظاهرات تشرين 2019، تعرضاً شديداً للصدمات النفسية والاكتئاب.
ويشير الأخصائيون إلى أن أسباب الأزمات النفسية لدى العراقيين تشمل الحروب، وباء كورونا، والضغوط الاقتصادية والاجتماعية، وارتفاع أجور الأطباء النفسيين، مع استمرار النظرة السلبية لبعض الناس تجاه العلاج النفسي.
كما يوضح الأطباء أن الإقبال على العلاج النفسي بدأ يزداد في السنوات الأخيرة، خصوصاً بين الشباب، مع انتشار الجلسات “أون لاين” التي توفر الخصوصية وتقلل من التكاليف، لكنها تواجه تحديات في العراق بسبب ضعف الإنترنت وعدم توفر بيئة هادئة للجلسات.